العلامة المجلسي

343

بحار الأنوار

أما بنو مخزوم فريحانة قريش ، تحب حديث رجالهم والنكاح في نسائهم ، وأما بنو عبد شمس فأبعدها رأيا وأمنعها لما وراء ظهورها ، وأما نحن فأبذل لما في أيدينا ، وأسمح عند الموت بنفوسنا ، وهم أكثر وأمكر وأنكر ، ونحن أفصح وأنصح وأصبح . بيان : قال ابن ميثم : فلان بعيد الرأي ، إذا كان يرى المصلحة من بعيد لقوة رأيه . و [ قوله عليه السلام : ] و " أمنعها لما وراء ظهورها " كناية عن حميتهم . و [ قال ابن الأثير ] في النهاية : النكر - بالضم - : الدهاء والأمر المنكر . [ قوله عليه السلام : ] " وأصبح " : أي أحسن وجوها وأجمل ، وألقى للناس بالطلاقة والبشر . 1164 - نهج : [ و ] قال عليه السلام - وقد رئي عليه إزار خلق مرفوع فقيل له في ذلك فقال : يخشع له القلب ، وتذل به النفس ، وتذل به النفس ويقتدي به المؤمنون . 1165 - [ نهج : ] ومدحه قوم في وجهه فقال : اللهم إنك أعلم بي من نفسي ، وأنا أعلم بنفسي منهم ، اللهم اجعلنا خيرا مما يظنون ، واغفر لنا ما لا يعلمون . 1166 - وقال [ عليه السلام ] لرجل أفرط في الثناء عليه - وكان له

--> 1164 - رواه مع التاليين - الشريف الرضي رحمه الله في المختار : ( 83 و 100 و 103 ) من باب قصار كلام أمير المؤمنين ونهج البلاغة . 1165 - رواه - مع ذيله - السيد الرضي رحمه الله في المختار : ( 469 ( من الباب الثالث من نهج البلاغة . 1166 - رواه الشريف الرضي رفع الله مقامه في المختار : ( 45 ) من قصار كلام أمير المؤمنين عليه